Breaking

Friday, March 22, 2019

خبر عاجل : سنة بيضاء في المغرب

كان متوقعا أن يسقط ملف الأساتذة المتعاقدين في منتصف الطريق، بعد أن خرج مائلا، منذ اليوم الأول الذي، اختارت فيه الحكومة نمطا غير واضح في التشغيل، بمضامين قانونية غامضة مليئة بالثغرات والعيوب، التي يستعملها المحتجون وقودا لتصعيد شبه يومي. وبدا، من خلال مسلسل الشد والجذب المستمر منذ أكثر من ثلاثة أسابيع، أن وزارة التربية الوطنية “تورطت” في ملف اجتماعي جديد، يضاف إلى عشرات الملفات الموضوعة على طاولة الحوار الاجتماعي مع النقابات القطاعية منذ سنوات، وتعجز الحكومة، إلى حد الآن، عن تقديم أجوبة مالية وقانونية ومسطرية عليها، خارج منطق التسويف وربح الوقت. وبعد أن وصلت الأمور إلى هذا الحد، لم تعد الوزارة تملك أي خيار غير سل الشعرة من العجين بأقل الخسائر الممكنة، وهو ما اتضح من خلال الندوة الصحافية للوزير، الذي اكتفى بالتذكير بالسياق التوجيهي العام لنظام التعاقد المندرج في منطق الجهوية الموسعة (إعطاء صلاحيات أكبر للأكاديميات في التشغيل)، دون أن يقدم أجوبة عملية حول طريقة التعامل مع 70 ألف أستاذ مزاول يوجدون، منذ أيام، خارج فصولهم. تتمة

1 2 3

No comments:

Post a Comment